العلامة المجلسي

2

بحار الأنوار

وأهل بيته ، وأن تجعل لي في عامي هذا إلى بيتك الحرام سبيلا حجة مبرورة متقبلة زاكية خالصة لك تقر بها عيني ، وترفع بها درجتي ، وترزقني أن أغض بصري ، وأن أحفظ فرجي ، وأن أكف عن جميع محارمك ، لا يكون عندي شئ آثر من طاعتك وخشيتك ، والعمل بما أحببت والترك لما كرهت ونهيت عنه واجعل ذلك في يسر منك وعافية ، وأوزعني شكر ما أنعمت به على . وأسئلك أن تجعل وفاتي قتلا في سبيلك ، تحت راية محمد نبيك ، مع وليك صلواتك عليهما وأسألك أن تقتل بي أعداءك وأعداء رسولك ، وأن تكرمني بهوان من شئت من خلقك ولا تهني بكرامة أحد من أوليائك ، اللهم اجعل لي مع الرسول سبيلا ، حسبي الله ما شاء الله ، وصلى الله على سيدنا محمد رسوله خاتم النبيين ، وآله الطاهرين . أقول : ورواه السيد ابن طاوس - رحمه الله - في كتاب الاقبال أيضا عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام لكن فيه أنه قال : ادع للحج في ليالي شهر رمضان بعد المغرب " اللهم بك ومنك أطلب حاجتي - إلى قوله : مع الرسول سبيلا ( 1 ) . اليوم الأول : فيه أيضا أعمال كثيرة ، ومنها صلاة أول كل شهر ودعاؤه ، والتصدق فيه وسائر أعماله ومنها . . . ( 2 ) . 2 - إقبال الأعمال : ( 3 ) فصل فيما نذكره من الأدعية لكل يوم غير متكررة . فمن ذلك دعاء أول يوم من شهر رمضان ، من جملة الثلاثين فصلا " اللهم يا رب أصبحت لا أرجو غيرك ، ولا أدعو سواك ، ولا أرغب إلا إليك ، ولا أتضرع إلا عندك ، ولا ألوذ إلا بفنائك ، إذ لو دعوت غيرك لم يجبني ، ولو رجوت غيرك لأخلف رجائي ، وأنت ثقتي ورجائي ومولاي وخالقي وبارئي ومصوري ، ناصيتي بيدك

--> ( 1 ) كتاب الاقبال : 24 . ( 2 ) راجع كتاب الاقبال : 87 . ( 3 ) كتاب الاقبال : 107 .